منتدى يشمل أنساب والأسر والعائلات وأسماء الألقاب والشهرة والقبائل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرحبيل بن حسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الهريس



المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 24/08/2014

مُساهمةموضوع: شرحبيل بن حسنة   الخميس يونيو 09, 2016 12:48 pm

شرحبيل بن حسنة

معلومات شخصية

تاريخ الميلاد 573

تاريخ الوفاة 640


الأخوة من الأب والأم :- عبد الرحمن بن حسنة

الأخوة من الأم  :-جابر ، جنادة أبناء سبفان بن معمر الحمجي

الأبناء :-عبد الله - عبدالرحمن - ربيعة -   وائلة - غنم

الأحفاد : عبدالله وله ( ربيعة وجعفر وخارجة)

وعبد الرحمن له عمران وهو قاضي في مصر

غنم وله عبد الرحمن

سبب الوفاة طاعون عمواس

الديانة الإسلام



شُرَحبيل بن حسَنة الصحابي رضي الله عنه يعتقد أنه نسب إلى أمه حسنة العدوية ، و قد نسب إليها حيث ان والده توفى صغيرا فغلب عليه اسم امه لانه بقى فى حجرها وهو صغير، يكنّى أبا عبدالله ، وقد كان من السابقين الأولين في الإسلام .وكان رجلا تقيا ورعا كريما مضيافا غيورا يتميز بالشجاعة والاقدام ويشهد له بذلك جهاده مع رسول الله والخلفاء الراشدين من بعده وكان رضى الله عنه وارضاه صريحا لايخشى فى الحق احدا، وأمه صحابية وهي حسنة بنت معمر بن من بني عدى بن كعب القرشية وهي الشفاء بنت عبد الله القرشية جدتها وقريبتها في النسب، وهي حسنة بنت معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. ويقال فيه: معمر بن أبي معمر كان شيخاً من شيوخ بني عدي وأسلم قديماً وتأخرت هجرته إلى المدينة لأنه كان هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة وعاش عمراً طويلاً فهو معدود في أهل المدينة ، شرحبيل و عبد الرحمن أخوين صحابيان من صحابة النبي محمد صلى الله عليه و سلم/ كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية وكان من قادة جيش أبي عبيدة بن الجراح وفاتح غور الأردن.


وقال ابن هشام :شرحبيل ابن حسنة رضي الله عنه ، وهي أمه عدوية  من بني عدى بن كعب القرشي، وهي بنت معمر بن عبد الله بن نظلة العدوي الذي حلق رأس الرسول واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر، أخا تميم بن مر.

وقال ابن هشام: وهو شرحبيل بن عبد الله أحد بني الغوث بن مر أخي تميم بن مر.. وقال ابن إسحاق: تزوجها سفيان بن معمر لأن معمر بن حبيب الجمحي حالفه وقد كان لها من غيره شرحبيل فولدت له جابراً وجنادة ابني سفيان فلما قدموا من الحبشة نزلوا على قومهم ونزل شرحبيل مع أخويه لأمه ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب ولم يتركوا عقبا فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة فحالفهم وذكر باقي خبره


نسبه أختلف حول نسب شرحبيل كثيرا بين الإخباريين فقيل هو من كندة لان عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف الكندي أخواله من كندة ، فبنسب اليه وقيل من تميم لان الغوث بن مر أخ تميم أكبر ولكن شهر ة تميم أكبر فنسب اليه كذلك وأصح هو:- شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

كما ورد في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد


صفاته :-ورد انه كان يتميز بالشجاعة والفروسية وقد تولى قيادة الجيش الذي فتح الأردن وقام بقتال الروم في أرض الشام في عدة مواقع.

روي أنه كان صريحاً فقد خطب عمرو بن العاص لما انتشر مرض الطاعون بالشام فقال:إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا في هذه الشعاب وفى هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل فغضب وجاء وهو يجر ثوبه معلقا نعله بيده وقال لعمرو بن العاص: إن الطاعون وقع فقال عمرو بن العاص: إنه رجس فتفرقوا عنه، وقال شرحبيل بن حسنة: إني قد صحبت رسول الله وعمرو أضل من جمل أهله وربما قال شعبة أضل من بعير أهله وإنه قال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا ولا تفرقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق.

وكان شرحبيل يجيد القراءة والكتابة، فقد كان من الذين كتبوا الوحي.

عن أبي سلمة بن عبد الرحمان عن الشفاء ابنة عبد الله قالت : " ثم جئت يوما حتى دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فشكوت إليه فجعل يعتذر إلي وجعلت ألومه، قالت ثم حانت الصلاة الأولى فدخلت بيت ابنتي وهي أم شرحبيل ابن حسنة فوجدت زوجها في البيت فجعلت ألومه فقلت: قد حضرت الصلاة وأنت ها هنا؟ فقال: يا عمة لا تلوميني كان لي ثوبان استعار أحدهما النبي صلى الله عليه و سلم. فقلت بأبي أنت وأمي... أنا ألومه وهذا شأنه؟؟ فقال شرحبيل: إنما كان أحدهما درعا فرقعناه".

وكان شرحبيل هو الذي أخذ أم حبيبة بنت أبي سفيان من الحبشة بعد أن تزوجها النبي وقد زوجها إياه عثمان بن عفان.

مع الصحابة :-إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال: يا خليفة رسول الله تحدثك نفسك أنك تبعث إلى الشام جند؟ فقال: نعم قد حدثت نفسي بذلك وما أطلعت عليه أحدا وما سألتني عنه إلا لشيء قال: أجل يا خليفة رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأنك تمشي في الناس فوق حرشفة من الجبل ثم أقبلت تمشي حتى صعدت قنة فأشرفت على الناس ومعك أصحابك ثم إنك هبطت من تلك القنان إلى أرض سهلة دمثة فيها الزرع والقرى والحصون فقلت للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله وأنا ضامن لكم بالفتح والغنيمة فشد المسلمون وأنا فيهم معي راية فتوجهت بها إلى أهل قرية فسألوني الأمان فأمنتهم ثم جئت فأجدك قد جئت إلى حصن عظيم ففتح الله لك وألقوا إليك السلم ووضع الله لك مجلسا فجلست عليه ثم قيل لك يفتح الله عليك وتنصر فاشكر ربك واعمل بطاعته ثم قرأت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [110:1] إلى آخرها ثم انتبهت فقال له أبو بكر: نامت عيناك خيرا رأيت وخيرا يكون إن شاء الله.

ثم قال: بشرت بالفتح ونعيت إلي نفسي ثم دمعت عينا أبي بكر ثم قال: أما الحرشفة التي رأيتنا نمشي عليها حتى صعدنا إلى القنة العالية فأشرفنا على الناس فإنا نكابد من أمر هذا الجند والعدو مشقة ويكابدونه ثم نعلو بعد ويعلو أمرنا وأما نزولنا من القنة العالية إلى الأرض السهلة الدمثة والزرع والعيون والقرى والحصون فإنا ننزل إلى أمر أسهل مما كنا فيه من الخصب والمعاش وأما قولي للمسلمين: شنوا الغارة على أعداء الله فإني ضامن لكم الفتح والغنيمة فإن ذلك دنو المسلمين إلى بلاد المشركين وترغيبي إياهم على الجهاد والأجر والغنيمة التي تقسم لهم وقبولهم وأما الراية التي كانت معك فتوجهت بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمنتهم فإنك تكون أحد أمراء المسلمين ويفتح الله على يديك وأما الحصن الذي فتح الله لي فهو ذلك الوجه الذي يفتح الله لي وأما العرش الذي رأيتني عليه جالسا فإن الله يرفعني ويضع المشركين قال الله ليوسف: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾[12:100] وأما الذي أمرني بطاعة الله وقرأ علي السورة فإنه نعى إلي نفسي وذلك أن النبي نعى الله إليه نفسه حين نزلت هذه السورة{{[14]}}.

ومن مواقفه مع التابعين أن شرحبيل بن حسنة أغار على ساسمة مصبحا فقال لمن معه من المسلمين: صلوا على الظهر. فمر بالأشتر يصلي على الأرض. فقال: مخالف خالف الله به. ومضى شرحبيل ومن معه فاستحوذ على ساسمة فخربها فهي خراب إلى اليوم

قال أبو عمر: كان شرحبيل ابن حسنة من مهاجرة الحبشة معدود في وجوه قريش وكان أميراً على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وهو ابن سبعه وستين سنة.

وفاته:-  مات شرحبيل بن حسنة يوم طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد، عندما وقع طاعون عمواس في بلاد الشام، وقف عمرو بن العاص خطيباً في الناس فقال : إن هذا الطاعون رجسٌ فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية. لكنه أصاب شرحبيل. فما لبث أن مات في الطاعون، ودُفن في صيدا بلبنان، وقيل بل دُفن في الأردن في الأغوار. وكان عمرة ثماتية وستين سنة مما يعني أنه ولد سنة 49 قبل الهجرة.


1.^ الطبقات الكبرى، إبن سعد جـزء ٤ ص ١١٩
2.^ الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الحافظ بن عبد البر جـ2/ص 255
3.^ الإصابة في تمييز الصحابة، إبن حجر العسقلاني جـ3/ص 265
4.^ أ ب ابن منظور: مختصر تاريخ دمشق 1/3192.
5.^ أسد الغابة - (ج 2 / ص 1)
6.^ لإصابة في معرفة الصحابة - (ج 2 / ص 10)
7.^ ابن الأثير: أسد الغابة 2/391.
8.^ مسند الإمام أحمد رقم (17753)، 29/287، 288.
9.^ الحاكم: المستدرك رقم (6872)، 4/64.
10.^ وهي بنت عمته أمها ابنة أبي العاص زوجها إياه النجاشي وجهزها إليه وأصدقها أربعمائة دينار وأولم عليها عثمان بن عفان لحما وثريدا وبعث إليها شرحبيل بن حسنة فجاء بها
11.^ الحرشفة: الأرض الغليظة
12.^ قنة: القن بالضم الجبل الصغير.من القنان العالية
13.^ دمثة: دمث المكان وغيره كفرح سهل ولان والدماثة سهولة الخلق
14.^ المتقي الهندي: كنز العمال 5/858.

الطبراني والواقدي وابن سعد و محمد ابن هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرحبيل بن حسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـرب الامـارات أون لايـن :: -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- :: »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛«-
انتقل الى: