منتدى يشمل أنساب والأسر والعائلات وأسماء الألقاب والشهرة والقبائل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المريجة" قلب الشارقة القديمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 10/08/2014
العمر : 27

مُساهمةموضوع: المريجة" قلب الشارقة القديمة    الجمعة سبتمبر 04, 2015 4:17 pm

المريجة" قلب الشارقة القديمة








منطقة المريجة، بالشارقة، يرجع تاريخها إلى بدايات القرن السابع عشر الميلادي، وتعد الأكثر شهرة في الغرب بحكم أنها الأقدم عمرانياً، وخرج منها العديد من رجال الإعلام والفكر، وارتبطت بها أحداث كثيرة، وكذلك الخرافات التي مازالت تتردد . وتميزت بيوت المريجة عن باقي بيوت المدينة، وكان بها أشجار اللوز، والسدر، والليمون، وتقع على خور الشارقة من جهة الشمال، وجنوبها شارع العروبة، وفي الغرب تحدها الجبيل، في حين أن منطقة العرصة تقع في شرقها، إضافة إلى منطقة الشيوخ .



وتعد المريجة قلب منطقة الشارقة القديمة .

يوضح عبدالعزيزبن المسلم، مدير إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، أن المريجة تقع ضمن نطاق يسمى الغرب، وأنها المنطقة الأكثر شهرة، بحكم أن كل الدلائل تشير إلى أنها الأقدم عمرانياً، وكثير من العائلات في الشارقة ورجال الإعلام والفكر خرجوا منها، وكثير من الأحداث ارتبطت بها وبعائلاتها . ويؤكد أن الكثير من الخرافات، ابتدعت في المريجة، ومنها جني المريجة، والكسيك، خاصة أن كل سكة فيها لها حكاية يرويها الناس حتى اليوم، ومنهم من شاهد خرافات خطاف رفاي الذي كان يخرج في سكيك المريجة، وأبو الصناقل الذي كان يخرج، ويسجن في خرابة بجانب مسجد المناعي .



وأضاف: المريجة كانت منبعاً لكثير من الحكايات، والأحاديث التي كانت تدور في المجالس، خاصة الخرافات لدرجة أن المصائب والحوادث التي كانت تقع في الماضي، دائماً ما كانت تعزى إلى تلك الخرافات بسبب الحديث فيها بين الناس . لذلك دخلت تلك الخرافات ضمن أقسام الأدب الشعبي تحت باب الحكايات الخرافية .

وعن أسباب انتشار هذه الخرافات داخل منطقة المريجة يقول المسلم: إن مجتمع الإمارات في الماضي كان يعيش في عزلة شخصية بحتة وانفتاح اقتصادي كبير . وعلى الرغم من أن الحياة كانت بسيطة كبساطة الناس وطيبتهم النادرة، إلا أنهم كانوا كثيري الحذر والحيطة، من الاتصال بالآخر، ما ساعد على بروز حالة من الانعزال، الذي كان بيئة لتلك الخرافات، لذلك وجد جني المريجة الذي ارتبط بتلك المنطقة على مستوى الدولة . وكان يوصف بأن يتجسد على هيئة إنسان، وحجمه صغير وكأنه طفل، ويظهر عارياً بشكل دائم، وشعره كثيف، وعيونه مقلوبة، ويتواجد في كل أرجاء المريجة ولا يتعرض بأذى إلا للغرباء عنها .



ويشير الشاعر والمؤلف السينمائي إبراهيم الملا إلى أنه نشأ في منطقة الشويهين المتاخمة للمريجة، التي كان يحبها، لكثرة صداقاته فيها، فكان يلعب في أزقتها وحاراتها، ويسمع الحكايات التي أسهمت في تكوينه الفني والفكري، وانطلق من رحابها إلى صناعة السينما، التي مزج فيها الخيال بالواقع . ولفت الملا إلى أن تلك المنطقة لم تكن تختلف عن منطقة الشويهن إلا في مضمون الخرافات، ففي مقابل جني المريجة، كانت هناك أسطورة بابا دريا في الشهويهين، وهو عفريت البحر العملاق الذي كان يشاع أنه يخيف الأطفال والكبار في وقت الليل عندما يقتربون من البحر، وهي حكاية كانت جدته تحكيها لهم في غرفتها وهو بصحبة أولاد الأسرة . وقال: كان الناس يحكون عن البحر وعلاقتهم به، كما كانت علاقتهم ببعضهم بعضا مليئة بالحميمية والحب والاحترام، ويظهر هذا دائماً في الأفراح والمآتم . وأشار إلى أنه رغم صعوبة الحياة خلال تلك الفترة، إلا أن الروحانيات كانت من أهم مكونات الأشياء .


سالم بن سيف بن عبيد بن العسم الذي يزيد عمره على 85 سنة لا ينسى لعبه ومرحه في فريج المريجة، خاصة بعد صلاة العصر، لأنه لم يكن مسموحاً للأطفال قبل ذلك بالخروج إلا مع ذويهم، لمعرفتهم بأن كل السكيك مليء بالجن، لافتاً إلى أن الحياة بصفة عامة كانت تقوم على الغوص وما كان يجود به على الناس . وأوضح أن العمران في المريجة كان يتضمن الزخرفة الإسلامية التي كانت تنفذ في بيوت القليل من الناس أصحاب التجارة، لكن بقية البيوت كانت مبنية من سعف النخيل . وقال: كانت العمارة تقليدية جداً، وأظهرت زخارفها موهبة الرجل الإماراتي في الإبداع من خلال تعامله مع المواد الأولية مثل الأخشاب، التي تمكن بواسطتها بالرغم من قسوة الظروف المحيطة به، من تحويل ألواح الخشب إلى فن، لا يخلو من روعة التصميم العمراني، وتركت بصمتها حتى الآن على أبواب وشبابيك بيوت قديمة لاتزال موجودة حتى الآن، وتحظى بإعجاب الناس من السائحين . وأكد أن المباني التي شيدها تجار اللؤلؤ في العديد من المناطق، ومنها المريجة مثل بيت النابودة الذي تحول حالياً إلى متحف للتراث، ومجلس إبراهيم المدفع ومسجد النابودة، استخدم فيها الحجر الأحمر الجيري، وكانت من طابقين ويتوسطها فناء داخلي، وبها حجرات منفصلة للرجال والنساء، ونوافذ عالية وحيطان تحفظ خصوصية العائلة الإماراتية .


ويتذكر علي بن علي بن حسن بن المسلم (65 سنة) أحد الذين ولدوا وتربوا في المريجة أشكال البيوت القديمة، وقيام أصحابها بعمليات الطلاء لها في الأعياد والأفراح، ما كان يوجد جواً من البهجة والسرور لكل الأطفال لأنهم كانوا يلتهمون الحلويات فيها . ويوضح أن العمارة القديمة كانت تعكس بساطة أهل المريجة لأن اختيارات التصميم لم تكن إلا من نصيب قلة من الناس، وذلك لأن معظم السكان كانوا ينتمون إلى الطبقة العاملة، ما دفعهم إلى الاعتماد على المواد الأولية المتوافرة على اعتبار أن المريجة على الساحل كباقي مدينة الشارقة في ذلك الوقت .


وقال إنه انتقل من المريجة منذ فترة طويلة إلى منطقة أخرى، لكنه موجود يومياً في المقهى داخل الفريج لأنه يلتقي أصدقاءه من أيام الطفولة فيتذكرون طفولتهم وبقية رفاقهم وقت أن كانوا ينظرون يومياً إلى البيوت الجديدة التي تشيد من الجص والحجر البحري، وهي بيوت كانت متاخمة للبحر، ومعظمها كان به محالّ تفتح على البحر مباشرة، وكانت التجارة بها في اللؤلؤ، والقماش والذهب، والطعام .

وأوضح أن مبنيي الجوازات والجمارك كانا في قلب المريجة في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، ومازال المكان الذي كان مخصصاً لهما قائماً، لكنه متهدم، مشيراً إلى أن مسجد النابودة، كان من ضمن العلامات التي تتميز بها المنطقة، وهو مازال قائماً حتى الآن ويتم تجديده سنوياً .


ويقول سيف سالم السويدي، الذي يسكن حالياً في منطقة اللية، إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظة الله ، قام بالحفاظ على البيوت القديمة التي تميزت بها المريجة، خاصة أنها جصية، وأضافها إلى قلب الشارقة وأطلق على المنطقة الشارقة القديمة، بهدف الحفاظ على التاريخ العمراني، ويشير إلى أنه مثل بقية أقرانه كان يخاف من السكيك في الليل والنهار بسبب ما كانوا يسمعونه عن الجني، لكنه يحضر مساء كل يوم في المريجة من أجل تذكر طفولته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabealemaratowenlin.forumarabia.com
فرقوش خرفروش



المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 15/08/2014
العمر : 20
الموقع : بيت بني خرفوش

مُساهمةموضوع: رد: المريجة" قلب الشارقة القديمة    السبت مارس 26, 2016 7:10 pm

رااااااااااااااااائع يعطيك الف الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المريجة" قلب الشارقة القديمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـرب الامـارات أون لايـن :: -:::: منتدى الامارات::::- :: منتدى التاريخ إلا جتماعي :: الشارقة-
انتقل الى: