منتدى يشمل أنساب والأسر والعائلات وأسماء الألقاب والشهرة والقبائل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة تاريخية موجزة عن قبائل العرب العظام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الهريس



المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 24/08/2014

مُساهمةموضوع: نبذة تاريخية موجزة عن قبائل العرب العظام    الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 11:33 pm




بسم الله الرحمن الرحيم

قبائل قحطان العظام ثلاثه وفي عدنان ثلاثه ( أولها تميم )

قبائل قحطان العظام ثلاثه وفي عدنان ثلاثه ابن حزم جمهرة النسب أنقل لكم مقتطف من مفاخرة العدنانية والقحطانية أورده الامام ابن حزم في كتابة جمهرة النسب والذي لبني وائل بن قاسط وعنزة بن أسد دور كبير في هذه المفاخرة :-

الكلام في مفاخرة قحطان وعدنان : هو أنهم إن فخروا في الملك، فإن ملك اليمن إنما كان في حمير خاصة . وكان دون التبابعة ملوك في كندة ولخم وغسان فقط. فأما ملوك حمير، فالتبابعة، لم يملكوا غير اليمن . وقد ولي اليمن عمال لخلفاء قريش، ليسوا بأجل عمالهم، على مخاليفهم فقط، وإنما هي أقاليم يليها عمال أمير المؤمنين وكان في كندة ملوك منهم على مخاليفهم، منهم : أولاد الحارث بن آكل المرار، ملكتهم قبائل عدنان؛ ثم رفضوهم . وأما لخم، فملكوا الحيرة، وهي مسلحة من مسالح الكوفة، يملك أمير " الكوفة " مائة مثلها . وأما غسان، فلم يملكوا إلا مخاليف باليمن؛ ثم البلقاء، وهي من عمل دمشق، يملك أمير دمشق عشر أمثالها . وكل هذا لا يقال به عامل من عمال الخلفاء .

وأما الفخر بالدين، فللأنصار والمهاجرين من قريش، يفوقونهم في الدين؛ والكل راجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضري؛ فسقط فخر كل ذي دين عند الفخر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسقط فخر كل ملك عند الفخر بملك الخلفاء بعده، عليه السلام .

وافتخار بني عدنان بقريش كفخر اليمانيين بالتبابعة والأنصار، ولا فرق، بل قبائل عدنان أقرب أخوة إلى قريش من قبائل اليمن إلى الأنصار وإلى التبابعة، فلم يبق إلا أن يسقطوا فخر الملك والدين؛ إذ عمودهما في عدنان، ويقتصروا على فخر أهل الجاهلي فقط، من الشجاعة والسخاء، والحكمة، والرياسة في قومهم، والأيام المشهورة، والشعر؛ ولا مزيد .

فإذا كان ذلك، وجب أن تنظر قبائل هؤلاء بنظرائها من قبائل هؤلاء؛ فوجدنا القبائل العظام من عدنان ثلاثاً؛ وهم : تميم بن مر، وعامر بن صعصعة، وبكر بن وائل؛ ووجدنا قبائل اليمن العظام ثلاثاً أيضاً وهي : الأزد بعد إسقاط الأنصار وملوكهم من كندة ولخم وغسان، وحمير بعد إسقاط ملوكهم، ومذحج فتعارض كل قبيل من هذه قبيلة من تلك .

ووجدنا بعد هذه القبائل قبائل ليست بعظم التي ذكرنا، وهي : كنانة، وأسد، والرباب، وضبة، ومزينة، وجشم، ونصر، وسعد بن بكر، وثقيف، ومرة، وثعلبة بن سعد، وفزارة، وعبس، وسليم، وعبد القيس، وتغلب، والنمر، وعنزة، وإياد .

ووجدنا في اليمن . على أن نسلم لهم قضاعة وخزاعة، على أن نسلم لليمن، وليسوا منها : كلب، وبلقين، وعاملة، وجذام، وجهينة، وهمدان، وخشبن، وخولان، وبجيلة، وخثعم، والأشعر، وطيئ، ولخم، وعذرة، وضنة، وبلي، وجرم، وكندة .

ووجدنا بعد هذه القبائل قبائل دون هذه، هي : القارة، وهذيل، ومازن بن منصور، والطفاوة، وغني، وباهلة، وفهم، وعدوان، وسلول، وعبد الله بن غطفان، وأنمار، وأشجع، ومحارب، وعله، وعنز بن وائل .

ووجدنا في اليمن ألهان، ومعافر، وسلامان، وسليم، ومهرة، وتنوخ، وسبأ، وحضرموت، وبهراء، والسلف فتعارض كل قبيلة بنظيرها، يظهر البون حينئذ في كل ما ذكرنا .

الأولى : تميم للأزد، بنو عامر لحمير، بكر بن وائل لمذحج .

والثانية : كنانة لكلب، أسد لكندة، الرباب لبلقين، ضبة لعاملة، مزينة لجهينة، جشم بن بكر بجذام، نصر بن معاوية لخشين، سعد بن بكر لضنة، ثقيف لجرم، سليم لهمدان، ثعلبة بن سعد لخثعم، فزارة لعذرة، عبس للأشعر، مرة للخم، عبد القيس لبجيلة، النمر لبلي، عنزة لخولان، تغلب وإياد لطيء .

والثالثة : غنى وباهلة لمعافر، والقارة وهذيل لألهان، مازن لسلامان، الطفاوة وفهم لسليم، عدوان لمهرة، سلول للسلف، عبد الله بن غطفان وأنمار لسبأ؛ أشجع لتنوخ، محارب لبهراء، عنز وعك لحضرموت، قريش للأنصار وخزاعة .

وأما في الحقيقة، فلا فخر إلا بالتقوى؛ وما عدا ذلك، فخطأ : " إن أكرمكم عند الله أتقاكم ".

إن ديننا الاسلامي الحنيف أمرنا بكل ما فيه ترابط بين المسلمين ونهانا عن أسباب الفرقة التي تضعف الأمة الإسلامية وتشرذمها في وجه الأعداء وقد حدثت الفتن في صدر الإسلام وما زلنا نعيش إرهاصاتها إلى يومنا هذا وتلك أمم قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولا تزر وازرة وزر أخرى ومن أقرب الأمثلة قصيدة / الكميت بن زيد الأسدي والتي أثارت أهل اليمن وجرت أئمة كبار مثل / الهمداني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في قصيدته الدامغة التي رد بها على / الكميت بن زيد الأسدي علما أنه لم يعاصره فإلى متى سنكون شذر مذر ومتى سنتوحد أمة واحدة لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والحسب هو فعل الاّباء والأجداد وهو ثابت لأهل الحسب دون منة من أحد والفتنة نائمة لعن الله من أيقضها أسال الله الكريم رب العرش العظيم أن يوحد كلمة المسلمين ويجمع صفوفهم على كلمة سواء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله بأبي هو وأمي وحب أهل اليمن من الإيمان لما لهم من سابقة في نصرة الإسلام والمسلمين وقد تابع / ابن حزم رحمه الله تعالى بيانه : فعد شجعان كل قبيلة، وأجوادها، وحكماؤها، وشعراؤها، وأوفياؤها، ورؤساؤها، وأيامها، مع كل ذلك من التي قابلناها بها، فإنه يلوح البون حينئذ بين الطائفتين ظاهرا؛ أو يجمع جميع أنجاد عدنان وقحطان، وجميع أجوادهما، وجميع أوفيائهما، وحكمائها، وشعرائهما، ورؤسائهما، وأيامها الجاهلية، ثم ينظر بين الأمرين كما ذكرنا، وكذالك أيضا في المثالب فإن الأمر يلوح حينذ بلا إشكال، فضل ويظهر عدنان ظهورا لا خفاء به . وبالله تعالى التوفيق انظر ( جمهرة أنساب العرب ) للإمام / علي بن حزم الأندلسي . صـ : 487 ،488 ،489 ،490 ومناقب وفضائل وخصائص عرب بني نزار بن معد بن عدنان تظهر جلية في ذات الفروع للشاعر الأمير الناصر / محمد بن الإمام المنصور بالله أبو محمد عبد الله بن حمزة الهاشمي الطالبي العلوي الحسني رحمه الله والتي فيها الرد على لسان اليمن / الهمداني المتعصب حين فضل قحطان على عدنان وفضل العرب على العجم وفضل عرب عدنان على عرب قحطان، ومضر الحمراء على سائر العرب والعجم، وقريش على الثقلين قد كتب فيه الشيخ / أبو همام الأثبجي حفظه الله قال فضيلة الشيخ الداعية / ناصر بن سليمان العمر حفظه الله تعالى في كتابه : ( جزيرة العرب بين التشريف والتكليف ) جزيرة العرب وعلاقتها بفضل العرب :-



سل المعاني عنا إننّا عربشعارنا المجد يهوانا ونهواه



لقد قرر أهل العلم أن العرب هم " رأس الأمة وسابقوها إلى المكارم " فهم " أفضل من العجم " بل " أفضل من غيرهم " بل " أفضل الأمم " قاطبة، قال شيخ الإسلام : " ولهذا ذكر / أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام / أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها : هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها : وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب / أحمد و / إسحاق بن إبراهيم بن مخلد و / عبد الله بن الزبير الحميدي و / سعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم، فكان من قولهم أن الإيمان قول وعمل ونية، وساق كلاما طويلاً إلى أن قال : ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ) ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي، الذين لا يحبون العرب، ولا يقرون بفضلهم، فإن قولهم بدعة وخلاف ويروون هذا الكلام عن / أحمد نفسه، في رسالة / أحمد بن سعيد الأصطخري عنه إن صحت، وهو قوله وقول عامة أهل العلم " وقال / الكرماني أيضاً : " فالعرب أفضل الناس، وقريش أفضلهم، هذا مذهب الأئمة وأهل الأثر والسنة " قال شيخ الإسلام : " ( إن الله اصطفى من ولد / إبراهيم / إسماعيل واصطفى من ولد / إسماعيل بني كنانة ) الحديث، وقال / الترمذي : هذا حديث صحيح وهذا يقتضي أن / إسماعيل وذريته صفوة ولد / إبراهيم، فيقتضي أنهم أفضل من ولد / إسحق، ومعلوم أن ولد / إسحق الذين هم بنو إسرائيل أفضل العجم، لما فيهم من النبوة والكتاب، فمتى ثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى " وقال قبلها : " فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة : اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا وإلا لزم الدور " وقد وضع المصنفون كُتباً وأجزاء في الدليل على فضل العرب فلتراجع وسر تفضيل العرب على من سواهم، هو ما تميزوا به من خصال حميدة، وأخلاق نبيلة، كما قال الحكيم / الترمذي : " فالعرب بالأخلاق شرفوا، وإلاّ فالشجرة واحدة وهو خليل الرحمن " وقال الشيخ / بكر : " فالعرب هم حملة شريعة الإسلام إلى سائر المخاطبين بها لأنهم يومئذ قد امتازوا من بين سائر الأمم باجتماع صفات أربع لم تجتمع في التاريخ لأمة من الأمم، وتلك هي : جودة الأذهان، وقوة الحوافظ، وبساطة الحضارة والتشريع، والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم " كما أنهم " أطوع للخير، وأقرب للسخاء، والحلم، والشجاعة، والوفاء أصحاب إباء لا يعرفون التزلف والنفاق وتحمل الاستبداد ومما تميز به العرب الصدق، حتى الذين كانوا يحاربون الإسلام ظهر صدقهم في أمور " فيا لله كيف انتكست بعد ذلك الفطر وتغيرت العقول ففتن بعضنا بحضارة غربية قاصرة على جوانب قاصرة فيها ما فيها، واسْتَبْدَل - يوم اسْتَبْدَل - شرها بمكارم حضارة عريقة :-



مولى المكارم يرعاها ويعمرهاإن المكارم قد قلـت مواليهـا



ولا يخفى على القارئ الكريم أن هذا التفضيل ينبغي أن يراعى عند النظر إليه أمران : الأول : أن النظرة هنا إلى طبائع الشعوب والأجناس مجردة عما تأثرت به من أمور خارجة عنها، فمن استصلح بالشرع والدين يفضل من سواه ويعلوه بقدر ما قام فيه من دين ومَن فضّلَ العرب إنما فضلهم لمكارم الأخلاق التي اتصفوا بها، وجاءت الشرائع بتميمها، فإذا التزم الناس بالشرائع فلا فضل لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى، والأصل أن الناس معادن الثاني : أنه وصف عام وعند التفصيل ومقارنة الأفراد يشذ بعضهم، فقد تجد شخصاً من العجم يفضل بعض العرب في أخلاقه وصفاته، ولكن عند الإطلاق والتعميم فالعرب أفضل ممن سواهم والشاهد من هذا التقرير هو أن البيئة التي يعيش فيها الإنسان، والأرض التي ينشأ عليها لها صلة وثيقة بأخلاقه وعاداته، وقد عرفت العرب هذه العلاقة منذ زمن بعيد، ولهذا كانوا يدفعون أولادهم إلى المراضع " لينشأ الطفل في الأعراب، فيكون أفصح للسانه وأجلد لجسمه وأجدر أن لا يفارق الهيئة المعدية وقد قال عليه السلام لــ / أبي بكر رضي الله عنه حين قال له : " ما رأيت أفصح منك يا رسول الله " فقال : ( وما يمنعني، وأنا من قريش، وأرضعت في بني سعد ؟ ) فهذا ونحوه كان يحملهم على دفع الرضعاء إلى المراضع الأعرابيات وقد ذُكِر أن / عبد الملك بن مروان كان يقول أضر بنا حُب / الوليد لأن / الوليد كان لحّاناً، وكان / سليمان فصيحاً; لأن / الوليد أقام مع أمه، و / سليمان وغيره من إخوته سكنوا البادية، فتعربوا، ثم أدبوا فتأدبوا " هذا من جهة، ومن جهة أخرى فرق بين من يتقلب في عيش لين الأعطاف رطب، وبين آخر تربى في بيئة شديدة وعرة، فذلل شظف العيش وركب صعبه، وقد قيل :-



إنما الإسلام في الصحرا امتهدليجـيء كـل مسلـم أسـد



فإذا شرف العرب لأخلاقهم وصفاتهم فالبيئة [ الجزيرة العربية ] هي التي ساعدت في صنع كثير من تلك الأخلاق والخصال التي تميز بها العرب ولهذا كانت الجزيرة العربية أفضل من غيرها :-



وإني وإن فارقت نجـداً وأهلـهلمحترق الأحشاء شوقاً إلى نجدِ
أروح على وجدٍ وأغدو على وجدٍوأعشق أخلاقاً خلقن من المجـدِ



وقيل :-



إذا افتخرت قحطان يوماً بسـؤددأتـى فخرنـا أعلـى وأســودا
ملكناهم بـدءاً بإسحـاق عمنـاوكانوا لنا عوناً على الدهر وأعبدا



******



وإسحاق وإسماعيـل مـدامعالي الفخر والحسب اللبابا
فوارس فـارس وبنونـزاركلا الفرعين قد كبرا وطابـا



انظر كتاب ( جزيرة العرب بين التشريف والتكليف ) للشيخ / ناصر بن سليمان العمر حفظه الله تعالى وانظر ( المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ) تأليف الدكتور / جواد علي، ص : 496 الناشر الشريف / الرضي ج / 1 ط / 1 . والقول الفصل حول مفاخرة ومنافرة عدنان وقحطان المناظرة للإمام / ابن حزم الأندلسي الأموي التي يشيد بها بفضل عدنان على قحطان بدراية، وإنصاف، وباستقراء التاريخ لكلا الفريقين بلا حيف ولا إجحاف وفي فخر عرب الجزيرة العربية طالما تساءلت عن حكمة الله في اختيار الجزيرة العربية لتكون مهداً لآخر وأعظم الرسالات السماوية, ورأيت أن أنسب طريقة لتلمس بعضا من هذه الحكمة هو أن أنظر في صفات الجزيرة العربية الجغرافية وصفات سكانها وقبل أن أبدأ بذلك قرأت للشيخ / إبراهيم شاهين : " إنَّ الله مهد لهذا الدِّين باختيار تلك البقعة المباركة، فحماها بالبحارِ الحاكمة، حتَّى إذا جاء الإسلام، حماهُ من الحكومات والإمبراطوريات القويَّة، فكان مانعًا مائيًّا كبيرًا جدًّا " وأيضا : " ثم إنَّ الله جعل أرضَها صحراواتٍ ليس فيها شيء؛ حتَّى لا تكون مطمعًا للدول الحاكمة التي حولها فيزهدون فيها ".

أما بالنسبة لصفات سكانها الأخلاقية فقد قال الشيخ / محمد سعيد البوطي حفظه الله : أما الجزيرة العربية فقد كانت هادئة، بعيدة، بل مُنعزلة عن مظاهر هذه الاضطرابات كلها ( يقصد اضطرابات الفرس والروم والهنود واليونان ) فلم يكُن لدى أهلها من الترف والمدنية الفارسية؛ مما يجعلهم يتفننون في خلق وسائل الانحلال، وفلسفة مظاهر الإباحية والانحطاط الخُلُقي ويكمل : ولم يؤتوا من ترف الفلسفة والجدل اليُوناني ما يُصبحون به فريسة للأساطير والخُرافات، كانت طبائعهم أشبه ما تكون بالمادة الخام، التي لم تنصهر بعد في أي بوتقة مُحوَّلة، فكانت تتراءى فيها الفطرة الإنسانيَّة السليمة، والنَّزعة القوية إلى الاتِّجاهات الإنسانية الحميدة؛ كالوفاء والنجدة والكرم والإباء والعِفَّة .

لذلك فإن الصفات الأخلاقية التي انفرد بها عرب الجزيرة كانت مهمة لاستمرار الدين الإسلامي سيما وهو آخر الأديان فلن يكون هناك نبي بعد / محمد صلى الله عليه وسلم, فكان لا بد من قوم أوفياء وشجعان لا يتأخرون في فتح البلدان الأخرى ليتحقق نشر الدين الإسلامي وإيصال الأمانة التي كلفوا بها, وأهل إباء فلا يرضون المهانة لدينهم وأهل نجدة يضحون بحياتهم للدفاع عن إخوانهم المسلمين في أي مكان وأصحاب مروءة وشهامة يترفعون عن قتل النساء والشيوخ والأطفال ما يلمع صورة الإسلام لدى الشعوب الأخرى وأهل عزة وكرامة ونفوس أبية لا تغريهم الحياة المترفة ولا يمكن شراءهم بالأموال مقابل الدين, هذه الصفات لا يمكن أن تجد لها مثيلا في العالم أجمع والذي يزور الدول الغربية يجد ذلك جليا في مجتمعهم بحيث لو سقط أحدهم مغمى عليه أو تعرض لاعتداء في الشارع لوجدت الجميع يهربون من أمامه كالجرذان لذلك لا نستغرب ما حصل لأديانهم من انحرافات بمجرد موت أنبيائهم بل وحتى في وجودهم كما عبد بنو إسرائيل العجل في حياة / موسى عليه السلام فلله دركم يا عرب الجزيرة هادمي عرش / كسرى وطاردي الروم من الشام ومصر بعد ألف سنة من احتلالها ولكن قبل أن نفخر بأننا من عرب الجزيرة نحن نفخر بكوننا مسلمين لأن الإسلام هو الذي صقل هذه الصفات وهذبها ووجهها التوجيه الصحيح انتهى الكلام في قبائل العرب والحمد لله رب العالمين كثيراً، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وسلم تسليماً هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف للفائدة المرجوة من ورائه والله من وراء القصد مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة تاريخية موجزة عن قبائل العرب العظام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـرب الامـارات أون لايـن :: -:::: منتديات القبائل العربية ::::- :: »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«-
انتقل الى: