منتدى يشمل أنساب والأسر والعائلات وأسماء الألقاب والشهرة والقبائل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قبيلة بني عامر بن صعصعة من الحمس على دين قريش في الجاهلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الهريس



المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 24/08/2014

مُساهمةموضوع: قبيلة بني عامر بن صعصعة من الحمس على دين قريش في الجاهلية   السبت أغسطس 20, 2016 5:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

قبيلة بني عامر بن صعصعة من الحمس على دين قريش في الجاهلية :-

إخواني الكرام الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

فقد جاء في السيرة النبوية لابن هشام حديث الحمس عند قريش قال ابن إسحاق : وقد كانت قريش - لا أدري أقبل الفيل أم بعده - ابتدعت رأي الحمس رأيا رأوه وأداروه؛ فقالوا : نحن بنو إبراهيم وأهل الحرمة، وولاة البيت، وقطان مكة وساكنها، فليس لأحد من العرب مثل حقنا، ولا مثل منزلتنا، ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا، فلا تعظموا شيئا من الحل كما تعظمون الحرم، فإنكم إن فعلتم ذلك استخفت العرب بحرمتكم، وقالوا قد عظموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم فتركوا الوقوف على عرفة، والإفاضة منها، وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر

والحج ودين إبراهيم صلى الله عليه وسلم، ويرون لسائر العرب أن يقفوا عليها، وأن يفيضوا منها، إلا أنهم قالوا : نحن أهل الحرم، فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا نعظم غيرها كما نعظمها نحن الحمس، والحمس أهل الحرم، ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من ساكن الحل والحرم مثل الذي لهم، بولادتهم إياهم، يحل لهم ما يحل لهم، ويحرم عليهم ما يحرم عليهم .

ما زادته العرب في الحمس قال ابن إسحاق : ثم ابتدعوا في ذلك أمورا لم تكن لهم، حتى قالوا : لا ينبغي للحمس أن يأتقطوا الأقط، ولا يسلئوا السمن وهم حرم، ولا يدخلوا بيتا من شعر، ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما كانوا حرما، ثم رفعوا في ذلك، فقالوا : لا ينبغي لأهل الحل أن يأكلوا من طعام جاءوا به معهم من الحل إلى الحرم، إذا جاءوا حجاجا أو عمارا، ولا يطوفوا بالبيت إذا قدموا أول طوافهم إلا في ثياب الحمس، فإن لم يجدوا منها شيئا طافوا بالبيت عراة، فإن تكرم منهم متكرم من رجل أو امرأة، ولم يجد ثياب الحمس، فطاف في ثيابه التي جاء بها من الحل، ألقاها إذا فرغ من طوافه، ثم لم ينتفع بها، ولم يمسها هو، ولا أحد غيره أبدا .

اللقى عند الحمس وشعر فيه فكانت العرب تسمي تلك الثياب اللقى فحملوا على ذلك العرب، فدانت به ووقفوا على عرفات، وأفاضوا منها، وطافوا بالبيت عراة : أما الرجال فيطوفون عراة، وأما النساء فتضع إحداهن ثيابها كلها إلا درعا مفرجا عليها، ثم تطوف فيه فقالت امرأة من العرب، وهي كذلك تطوف بالبيت :-
اليوم يبدو بعضه أو كلهوما بـدا منـه فـلا أحلـه

ومن طاف منهم في ثيابه التي جاء فيها من الحل ألقاها، فلم ينتفع بها هو ولا غيره فقال قائل من العرب يذكر شيئا تركه من ثيابه فلا يقربه، وهو يحبه :-

يقول : لا تمس .

القبائل التي دانت مع قريش بالحمس وكانت كنانة وخزاعة وعامر بن صعصعة والغوث بن مر و عدوان بن فهم، قد دخلوا معهم في ذلك قال ابن هشام : وحدثني أبو عبيدة النحوي : أن بني عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن دخلوا معهم في ذلك، وأنشدني لعمرو بن معدي كرب :-

قال ابن هشام : تثليث : موضع من بلادهم والشيار : ( السمان ) الحسان يعني بالأحامس : بني عامر بن صعصعة وبعباس : عباس بن مرداس السلمي، وكان أغار على بني زبيد بتثليث وهذا البيت من قصيدة لعمرو وأنشدني للقيط بن زرارة الدارمي في يوم جبلة :-

لأن بني عبس كانوا يوم جبلة حلفاء في بني عامر بن صعصعة .

ويوم جبلة : يوم كان بين بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وبين بني عامر بن صعصعة، فكان الظفر فيه لبني عامر بن صعصعة على بني حنظلة، وقتل يومئذ لقيط بن زرارة بن عدس، وأسر حاجب بن زرارة بن عدس وانهزم عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة ففيه يقول جرير للفرزدق :-

وهذا البيت في قصيدة له .

حكم الإسلام في الطواف، وإبطال عادات الحمس فيه فكانوا كذلك حتى بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم، فأنزل عليه حين أحكم له دينه، وشرع له سنن حجه : ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم يعني قريشا والناس : العرب فرفعهم في سنة الحج إلى عرفات والوقوف عليها والإفاضة منها وأنزل الله عليه فيما كانوا حرموا على الناس من طعامهم ولبوسهم عند البيت، حين طافوا عراة، وحرموا ما جاءوا به من الحل من الطعام : يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون فوضع الله تعالى أمر الحمس، وما كانت قريش ابتدعت منه على الناس بالإسلام، حين بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم .

قال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، [ ص : 204 ] عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن ينزل عليه الوحي، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس من بين قومه حتى يدفع معهم منها توفيقا من الله له، صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا .

قرية الحمس من أسماء مكة المكرمة : الحمس القرية والبلد التي تحتوي على العديد من القبائل، وجاء في تفسير البحر المحيط لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النحوي الأندلسي، جزء (2) ص (230) : الحمس، وهم : قريش، وكنانة، وخزاعة، وثقيف، وخثعم، وبنو عامر بن صعصعة، وبنو نصر بن معاوية ويقال أن الاسم مختص بقريش فقط، وورد في كتاب المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام لعلي بن نايف الشحود، جزء (7) ص (23) : وكانت قريش سمت نفسها اسمًا خاصًا وهو " الحُمس " وجعلوا لأنفسهم حقوقًا ليست لسائر العرب ومن هذه الحقوق فيما يختص بالطواف بالبيت أنهم هم وحدهم لهم حق الطواف في ثيابهم، فأما بقية العرب فلا تطوف في ثياب لبستها من قبل، فلا بد أن تستعير من ثياب الحمس للطواف أو تستجد ثيابًا لم تلبسها من قبل والإ طافوا عرايا وفيهم النساء يقفون بالمزدلفة، وتُسمى المزدلفة جمعًا لأنه يجمع فيها بين المغرب والعشاء ويقولون نحن أهل الله، وقطّان حرمه، ولا نخلف الحرم ولا نخرج منه، ويتعاظمون أن يقفوا مع سائر الناس بعرفات، فإذا أفاض الناس من عرفات أفاض الحمُس من المزدلفة، فلما جاء محمد أمرهم أن يقفوا بعرفات مع سائر الناس أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطًا من بابه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دارًا، وكان رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن أيوب، فجاء فتسور الحائط على رسول الله، فلما خرج من باب الدار خرج رفاعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما حملك على ذلك ؟ "، فقال : يا رسول الله رأيتك خرجت منه فخرجت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني رجل أحمس " فقال : " إن تكن أحمس فديننا واحد " فأنزل الله تعالى : [ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ] [ البقرة : 187 ] وجاء في السيرة النبوية لابن هشام لأبي محمد عبد الملك بن هشام البصري جزء (1) ص (201) : قالوا : لا ينبغي للحمس أن يأتقطوا الأقط ولا يسلئوا السمن وهم حرم، ولا يدخلوا بيتًا من شعر ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما كانوا حرمًا، ثم رفعوا في ذلك فقالوا : لا ينبغي لأهل الحل أن يأكلوا من طعام جاءوا به معهم من الحل إلى الحرم، إذا جاءوا حجاجًا أو عمارًا وفي كتاب البداية والنهاية لابن كثير، جزء (3) ص ( 493) : وكانوا يمنعون الحجيج والعمار ما داموا محرمين أن يأكلوا إلا من طعام قريش وذكر في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي، جزء (11) ص (356) : وقد ذكر " السكري "، أن " الحمس " كانوا لا يطوفون بالبيت إلا في حذائهم وثيابهم ولا يمسون المسد بأقدامهم تعظيمًا لبقعته وذكر أن " الحلة " كانوا على العكس منهم، فإذا دخلوا مكة بعد فراغهم تصدقوا بكل حذاء وكل ثوب لهم، ثم استنكروا من ثياب الحمس تنزيهًا للكعبة أن يطوفوا حولها إلا في ثياب جدد، ولا يجعلون بينهم وبين الكعبة حذاء يباشرونها بأقدامهم وكانوا يدخلون جوف الكعبة بنعالهم، لا يتأثمون من ذلك، وذكر أن الوليد بن المغيرة كان أول من خلع نعليه لدخول الكعبة، تعظيمًا لها، فخلع الناس نعالهم ومما يبدو أن هذه التسمية جاءت بعد استعادة قريش على يد قصي بن كلاب أمر مكة وكانت لقبائل الحمس تلبيتهم الخاصة بهم وهي من الشرك والعياذ بالله، ووردت في كتاب النكت والعيون لأبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي، جزء (4) ص (338) : ما حكاه أبو جعفر محمد بن علي أن الحمس من مشركي أهل مكة وهم كنانة وعامر وقريش كانوا يُلبّون حول البيت : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم انتمائه للحمس في الحديث التالي، جاء في كتاب السنة للخلال لأحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال أبو بكر، وتحقيق د . عطية الزهراني، جزء (2) ص ( 487) : أخبرنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول في حديث جبير بن مطعم أضللت بعيرًا فذهبت أطلبه فإذا النبي فقلت : هذا من الحمس، قال : " الحمس قريش ومن والاها " [ إسناده صحيح ] ومعنى كلمة الحمس جاء في كتب الإيناس بعلم الأنساب للوزير المغربي، ص (116) : الحُمْس، من قريش وخزاعة وكنانة، سمُّوا بذلك لتنزيههم أنفسهم عن مهنة الأغمار ( أي السفهاء من صغار السن ) وفي معنى آخر لكلمة الحمس جاء في كتاب السلوك في طبقات العلماء والملوك لبهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي الكندي، وتحقيق محمد ابن علي بن الحسين الأكوع الحوالي، جزء (1) ص (69) : سميت قريش الحمس أيضًا قيل لتشددها في الدين خاصة، وقيل لتشددها فيه وفي غيره، وقيل من الحمسة وهي الحرمة، فكان يقال لهم أهل الحمسة أي أهل الحرمة وجاء في كتاب في رحاب البيت العتيق للدكتور محيى الدين أحمد إمام، ص (11) : قرية الحمس : والحمس هم قريش في الجاهلية ومعناها شديدي الحماس لدينهم وأيضًا جاء في كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي، ص (197) : قرية الحمس : بحاء مهملة مضمونة فميم ساكنة فسين مهملة جمع أحمس وهم قريش ومن ولدته قريش وكنانة وجديلة وقيس، سموا حمسًا لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشددوا والحماسة أيضًا : الشجاعة وفي معنى آخر لكلمة الحمس جاء في كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري، وتحقيق د . حاتم صالح الضامن، جزء (2) ص (99) : الحمس الشدة والزلازل الشدائد، والوهل الفزع يقال : قد وهل الرجل يؤهل وهلاً إذا فزع وجاء في كتاب المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي، وتحقيق عبد الحميد هنداوي، جزء (3) ص (497) : الحمس عند القتال الكثير القتل للرجال وقيل هو الذي إذا لقي لم يبرح وورد في كتب تاج العروس من جواهر القاموس لمحمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني، أبو الفيض، الملقب بمرتضى الزبيدي، جزء (15) ص (555 ) : هؤلاء الحُمْسُ، وإنما سُمُّوا لتحمُّسهم في دينهم، أي تشددُّهم فيه، وكذا في الشجاعة فلا يُطاقون، أو لالتجائهم بالحَمْساء، وهي الكعبة لأنّ حجرها أبيض إلى السواد وكان الزبير بن عبد المطلب شاعرًا، فقال :-

والاسم موجود فقط في كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد المرجع عبد الله بن محمد الأبح الزهراني، معجم أسماء مكة هذا والله سبحانه وتعالى أعلى أعلا وأعلم وأجل وأحكم وهو يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف للفائدة المرجوة من ورائه والله من وراء القصد مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قبيلة بني عامر بن صعصعة من الحمس على دين قريش في الجاهلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـرب الامـارات أون لايـن :: -:::: منتدى تاريخ الجزيرة العربية ::::- :: منتدى السيرة والتاريخ والأنساب-
انتقل الى: