منتدى يشمل أنساب والأسر والعائلات وأسماء الألقاب والشهرة والقبائل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحمس وقريش وكنانة وخزاعة وصعصعة والغوث و عدوان هم الحمس الاصليون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الهريس



المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 24/08/2014

مُساهمةموضوع: الحمس وقريش وكنانة وخزاعة وصعصعة والغوث و عدوان هم الحمس الاصليون    السبت أغسطس 20, 2016 4:57 pm

الحمس وقريش وكنانة وخزاعة وصعصعة والغوث و عدوان هم حمس الاصليون

قال الأصمعي الحمس: وهو قريش وكنانة ومن دان بدينها من العرب وإنما سموا بذلك لأنهم كانوا يشددون في دينهم، والحماسة: الشدة يقال حمس الأمر حمسا: إذا اشتد، ومنه قيل للشجاع أحمس وكانت قريش تقول: نحن أهل الله فلا نخرج من حرمه وكانوا لا يقفون حتى جاء الإسلام فانزل اللهثم أفيضوا من حيث أفاض الناسفأمروا بالمقام مع الناس والإفاضة معهم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرفة ووقف مع الناس ولم يكن جبير عرف هذا لم في ذلك الوقت فأنكر وقوفه عليه الصلاة والسلام بعرفة ومخالفته مذهب قريش في ذلك.

وجاء في تفسير البحر المحيط لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النحوي الأندلسي ، جزء (2) ص (230) : الحمس ، وهم : قريش ، وكنانة ، وخزاعة ، وبنو عامر بن صعصعة و الغوث بن مر وعدوان بن فهم
ويقال أن الاسم مختص بقريش وكنانة فقط ، وورد في كتاب المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام لعلي بن نايف الشحود ، جزء (7) ص (23) : وكانت قريش سمت نفسها اسمًا خاصًا وهو " الحُمس " وجعلوا لأنفسهم حقوقًا ليست لسائر العرب .
ومن هذه الحقوق فيما يختص بالطواف بالبيت أنهم هم وحدهم لهم حق الطواف في ثيابهم ، فأما بقية العرب فلا تطوف في ثياب لبستها من قبل ، فلا بد أن تستعير من ثياب الحمس للطواف أو تستجد ثيابًا لم تلبسها من قبل والإ طافوا عرايا وفيهم النساء .
يقفون بالمزدلفة ، وتُسمى المزدلفة جمعًا لأنه يجمع فيها بين المغرب والعشاء ويقولون نحن أهل الله ، وقطّان حرمه ، ولا نخلف الحرم ولا نخرج منه ، ويتعاظمون أن يقفوا مع سائر الناس بعرفات ، فإذا أفاض الناس من عرفات أفاض الحمُس من المزدلفة ، فلما جاء محمد أمرهم أن يقفوا بعرفات مع سائر الناس .

وجاء في السيرة النبوية لابن هشام لأبي محمد عبد الملك بن هشام البصري جزء (1) ص (201) : قالوا : لا ينبغي للحمس أن يأتقطوا الأقط ولا يسلئوا السمن وهم حرم ، ولا يدخلوا بيتًا من شعر ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما كانوا حرمًا ، ثم رفعوا في ذلك فقالوا : لا ينبغي لأهل الحل أن يأكلوا من طعام جاءوا به معهم من الحل إلى الحرم ، إذا جاءوا حجاجًا أو عمارًا .
وفي كتاب البداية والنهاية لابن كثير ، جزء (3) ص ( 493) : وكانوا يمنعون الحجيج والعمار ما داموا محرمين أن يأكلوا إلا من طعام قريش .

وذكر في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي ، جزء (11) ص (356) : وقد ذكر " السكري " ، أن " الحمس " كانوا لا يطوفون بالبيت إلا في حذائهم وثيابهم ولا يمسون المسد بأقدامهم تعظيمًا لبقعته .

ومعنى كلمة الحمس جاء في كتب الإيناس بعلم الأنساب للوزير المغربي ، ص (116) : الحُمْس ، من قريش وكنانةوخزاعة ، سمُّوا بذلك لتنزيههم أنفسهم عن مهنة الأغمار ( أي السفهاء من صغار السن ) .
وفي معنى آخر لكلمة الحمس جاء في كتاب السلوك في طبقات العلماء والملوك لبهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي الكندي ، وتحقيق محمد ابن علي بن الحسين الأكوع الحوالي ، جزء (1) ص (69) : سميت قريش الحمس أيضًا قيل لتشددها في الدين خاصة ، وقيل لتشددها فيه وفي غيره ، وقيل من الحمسة وهي الحرمة ، فكان يقال لهم أهل الحمسة أي أهل الحرمة .


وأيضًا جاء في كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي ، ص (197) : قرية الحمس : بحاء مهملة مضمونة فميم ساكنة فسين مهملة جمع أحمس .
وهم قريش ومن ولدته قريش وكنانة وجديلة وقيس ، سموا حمسًا لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشددوا .
والحماسة أيضًا : الشجاعة .
وفي معنى آخر لكلمة الحمس جاء في كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ، وتحقيق د. حاتم صالح الضامن ، جزء (2) ص (99) : الحمس الشدة والزلازل الشدائد ، والوهل الفزع يقال قد وهل الرجل يؤهل وهلاً إذا فزع .

وجاء في كتاب المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي ، وتحقيق عبد الحميد هنداوي ، جزء (3) ص (497) : الحمس عند القتال الكثير القتل للرجال وقيل هو الذي إذا لقي لم يبرح .
وورد في كتب تاج العروس من جواهر القاموس لمحمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني ، أبو الفيض ، الملقب بمرتضى الزبيدي ، جزء (15) ص (555 ) : هؤلاء الحُمْسُ ، وإنما سُمُّوا لتحمُّسهم في دينهم ، أي تشددُّهم فيه ، وكذا في الشجاعة فلا يُطاقون ، أو لالتجائهم بالحَمْساء ، وهي الكعبة لأنّ حجرها أبيض إلى السواد .
وكان الزبير بن عبد المطلب شاعرًا ، فقال :

ولولا الحمس لم تلبس رجال *** ثياب أعزة حتى يموتوا

وقال ابن إسحاق : وقد كانت قريش - لا أدري أقبل الفيل أم بعده - ابتدعت رأي الحمس رأيا رأوه وأداروه فقالوا : نحن بنو إبراهيم وأهل الحرمة وولاة البيت وقطان مكة وساكنها ، فليس لأحد من العرب مثل حقنا ، ولا مثل منزلتنا ، ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا ، فلا تعظموا شيئا من الحل كما تعظمون الحرم ، فإنكم إن فعلتم ذلك استخفت العرب بحرمتكم وقالوا قد عظموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم فتركوا الوقوف على عرفة ، والإفاضة منها ، وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر والحج ودين إبراهيم صلى الله عليه وسلم ويرون لسائر العرب أن يقفوا عليها ، وأن يفيضوا منها ، إلا أنهم قالوا : نحن أهل الحرم ، فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا نعظم غيرها كما نعظمها نحن الحمس والحمس أهل الحرم ، ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من ساكن الحل والحرم مثل الذي لهم بولادتهم إياهم يحل لهم ما يحل لهم ويحرم عليهم ما يحرم عليهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحمس وقريش وكنانة وخزاعة وصعصعة والغوث و عدوان هم الحمس الاصليون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـرب الامـارات أون لايـن :: -:::: منتدى تاريخ الجزيرة العربية ::::- :: منتدى السيرة والتاريخ والأنساب-
انتقل الى: