منتدى يشمل أنساب والأسر والعائلات وأسماء الألقاب والشهرة والقبائل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة صحابة الرسول شرحبيل بن حسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الهريس



المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 24/08/2014

مُساهمةموضوع: سلسلة صحابة الرسول شرحبيل بن حسنة    الجمعة أغسطس 19, 2016 11:31 am

سلسلة صحابة الرسول شرحبيل بن حسنة


بطاقة تعريف الصحابي الجليل

الاسم الكامل : شرحبيل بن عبدالله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف الغوثي ويكني بأبو عبدالله وهو الأكبر ابناءه

النسب الكامل: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

تاريخ الميلاد : 573 م - 49 قبل الهجرة   

مكان الميلاد : مكة المكرمة

تاريخ الوفاة : 18 هـ

مكان الوفاة  : الأردن  ، مدينة أربد - وادي اليابس في بلدة المشارع يقع مقام ضريح شرحبيل بن حسنة

العمر عند الوفاة : 67 سنة وقيل 68 سنة

أولاد : عبدالله ، عبدالرحمن  ، وائله ، ربيعة  

أحفاد : خارجة بن عبدالله ،  جعفر بن ربيعة بن عبدالله ، ولد جعفر بن ربيعة شرحبيل بن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن عبدالله الغوثي ، عبدالرحمن بن حسنة ولد غنم بن عبد الرحمن بن عبدالله الغوثي وأخرين طبعا لقلت المصادر الموجودة

تاريخ دخول الإسلام : وأسلم قديمة منذ بداية الدعوة سرا وعلانا  

خاض معارك مع النبي محمد وحروب الردة مع ابو بكر الصديق و عمر الفاروق .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا

يقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (اصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)

لذايشرفني ان اكتب لكم سيرة الصحابي الجليل شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه


شرَحبيل بن حسَنة يُكنى شرحبيل: أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله ، يعتقد أنه نسب إلى أمه حسنة العدوية ، من عادة العرب الجاهلية اذا كان بطل من الابطال في زمن الجاهلية فألذي ينسب الى أمه يكون ذكره اشهر وأعلى من نسبه ابيه عند العرب ، مثال  بنو خندف أو بن هند هندام أو بنو قيله او بنو جندله وهم ( قريش ) ، وهو  صحابي من صحابة النبي محمد صلى الله عليه و سلم وأحد كتاب الوحى ومن مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية وكان من قادة جيش أبي عبيدة بن الجراح وفاتح غور الأردن.

نسبه:-

أختلف حول نسب شرحبيل بن عبد الله الغوثي أو الكندي ، بين الإخباريين فقيل هو من كندة وقيل من تميم كذلك ، أما قولهم انه من كندة لان جده الغطريف الاصغر بن عبد العزى بن جثامة الغوثي نسب الى كندة تيمن بخاله الكندي الغطريف الاكبر أذا ان جده جثامة بن بن مالك الغوثي تزوج من بني مالك بن الحارث الكندي فسمت ولدها باسم أخيها الغطريف ، من ولد مالك بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي ، فنسب اليه لمكوثهم في اليمن فضنوا أنه من كندة ، فنسب الى قبيلة كندة أما قولهم أنه من بني تميم ذلك أن تميم بن مر أخي الغوث بن مر ولان تميم هي مجمع القبائل الرباب وبنو أد بن طابخة وغلب عليهم أسمها ، أما نسبه الصحيح وهو من ولد الغوث بن مر بن أد بن طابخة ( عمرو ) بن إالياس ( حكيم العرب ) بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

نسب :-  شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

أمه :-

وأمه هي حسنة بنت معمر بن عبدالله بن نظله العدوي وأخيها نعيم النحام ، وذلك نرى أنها من بني عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، وهم رهط عمر بن الخطاب العدوي وقربيتها من جهة الاب الشفاء بنت عبد الله العدوية وقد هاجرت هي وأبنها ( شرحبيل بن عبدالله ) وابيها معمر بن عبدالله بن نظله العدوي في الهجرة الثانية جميع معا الى الحبشة .


وقال ابن هشام :شرحبيل ابن حسنة رضي الله عنه ، وهي أمه عدوية من بني عدى بن كعب القرشي، وهي بنت معمر بن عبد الله بن نظلة العدوي الذي حلق رأس الرسول صلى الله عليه وسلم واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر، أخا تميم بن مر.

وقال ابن هشام: وهو شرحبيل بن عبد الله أحد بني الغوث بن مر أخي تميم بن مر.. وقال ابن إسحاق: تزوجها سفيان بن معمر لأن معمر بن حبيب الجمحي حالفه وقد كان لها من غيره شرحبيل فولدت له جابراً وجنادة ابني سفيان فلما قدموا من الحبشة نزلوا على قومهم ونزل شرحبيل مع أخويه لأمه ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب ولم يتركوا عقبا فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة فحالفهم وذكر باقي خبره


وقال ابن الأثير: أن حَسَنة أم شُرحبيل هي امرأة سفيان بن معمر بن سفيان بن وهب بن حذافة بن جُمح بن عمرو بن هصيص ( عدي ) بن كعب بن لؤي ، و كان له منها من الولد: خالد، وجُناده وجابر ابنا سفيان بن معمر، وسفيان بن معمر، تزوج حسنة ولها من الولد شرحبيل وأخاه.

خرجوا إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية.

وغلب عليه اسم أمه حسنة، لأن والده مات وهو صغير فبقي في حجرها هو وأخوه عبد الرحمن بن حسنة

شارك في حروب الردة، وسيره أبوبكر الصديق رضي الله عنه نحو فتوح الشام. فكان مع قوات المسلمين الأوائل في فتح العراق سنة 12 هـ. شهد معركة اليرموك بقيادة خالد بن الوليد، وتولى شُرحبيل في هذه المعركة التاريخية قيادة كراديس الميمنة.

وسار مع يزيد بن أبي سفيان في فتح الساحل اللبناني سنة 15 هـ.

كان مؤمناً تقياً، ورعاً، كريماً، مضيافاً غيوراً، يعرف القراءة والكتابة ، وكان من كتبة الوحي. وقال ابن حجر العسقلاني: روى شُرحبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبادة بن الصامت.

وروى عنه: ابنه ربيعة والد جعفر، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد الله الأشعري وغيرهم، وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره.

أبيها حسنة العدوية :-

وهو معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. ويقال فيه: معمر بن أبي معمر كان شيخاً من شيوخ بني عدي وأسلم قديماً وتأخرت هجرته إلى المدينة لأنه كان هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة وعاش عمراً طويلاً فهو معدود في أهل المدينة. روى عنه سعيد بن المسيب وبسر بن سعيد حديث سعيد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يحتكر إلا خاطىء " . وكان معمر وسعيد يحتكران الزيت، فدل على أنه أراد بالحكرة الحنطة وما يكون قوتاً في الأغلب. والله أعلم. وحديث بسر عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الطعام بالطعام مثلا بمثلٍ " .


توفي سنة ثمان عشر للهجرة، وهو ابن سبع وستين سنة، بطاعون عمواس، ( قال الواقدي: طاعون عمواس، مات فيه خمسة وعشرون ألفاً، قلت: هذا الطاعون منسوب إلى بُليدة صغيرة، يقال لها: عمواس. وهي بين القدس والرملة، لأنها كان أول ما نجم هذا الداء بها، ثم انتشر في الشام و منها يُنسب هذا الاسم).

ومن هذا الوباء توفي أبو عبيد الجراح، ومعاذ بن جبل، وولده، وغيرهم. رضي الله عنهم، أجمعين.

توفي بدمشق ودفن فيها وقيل في الاردن وهو اصح ويوجد فيها مقام وضريح في مدينة أربد، ذكر ذلك كثيرون منهم: ابن عساكر في التاريخ، وابن سعد في الطبقات، وابن حجر في الإصابة، ممات يرجح صحة نسبة هذا القبر.

واكب ام المؤمنين:

عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش وكان دخل إلى النجاشي فمات وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوج أم حبيبة وإنها لبأرض الحبشة زوجها إياه النجاشي ومهرها أربعة آلاف ثم جهزها من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجهازها كله من عند النجاشي ولم يرسل إليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شيئا وكان مهر أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) أربعمائة درهم. وواكب شرحبيل أم المؤمنين وقدم بها من الحبشة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

غزا مع النبي (صلى الله عليه وسلم) غزوات وقدم مصر رسولا من النبي (صلى الله عليه وسلم) وتوفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو بها.

صفاته:

ورد انه كان يتميز بالشجاعة والفروسية وقد تولى قيادة الجيش الذي فتح الأردن وقام بقتال الروم في أرض الشام في عدة مواقع.
روي أنه كان صريحاً فقد خطب عمرو بن العاص لما انتشر مرض الطاعون بالشام فقال:إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا في هذه الشعاب وفى هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل فغضب وجاء وهو يجر ثوبه معلقا نعله بيده وقال لعمرو بن العاص: إن الطاعون وقع فقال عمرو بن العاص: إنه رجس فتفرقوا عنه، وقال شرحبيل بن حسنة: إني قد صحبت رسول الله وعمرو أضل من جمل أهله وربما قال شعبة أضل من بعير أهله وإنه قال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا ولا تفرقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق.
وكان شرحبيل يجيد القراءة والكتابة، فقد كان من الذين كتبوا الوحي.

مع الرسول:

عن الشفاء ابنة عبد الله قالت: جئت يوما حتى دخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) فسألته وشكوت إليه فجعل يعتذر إلي وجعلت ألومه قالت: ثم حانت الصلاة الأولى فدخلت بيت ابنتي وهي عند شرحبيل بن حسنة فوجدت زوجها في البيت فجعلت ألومه وقلت: حضرت الصلاة وأنت هاهنا فقال: يا عمه لا تلومني كان لي ثوبان استعار أحدهما النبي (صلى الله عليه وسلم) فقلت: بأبي وأمي أنا ألومه وهذا شأنه فقال شرحبيل: إنما كان أحدهما درعا فرقعناه ..
وكان شرحبيل هو الذي أخذ أم حبيبة بنت أبي سفيان من الحبشة بعد أن تزوجها النبي وقد زوجها إياه عثمان بن عفان.

مع الصحابة:

إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال: يا خليفة رسول الله تحدثك نفسك أنك تبعث إلى الشام جند؟ فقال: نعم قد حدثت نفسي بذلك وما أطلعت عليه أحدا وما سألتني عنه إلا لشيء قال: أجل يا خليفة رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأنك تمشي في الناس فوق حرشفة من الجبل ثم أقبلت تمشي حتى صعدت قنة فأشرفت على الناس ومعك أصحابك ثم إنك هبطت من تلك القنان إلى أرض سهلة دمثة فيها الزرع والقرى والحصون فقلت للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله وأنا ضامن لكم بالفتح والغنيمة فشد المسلمون وأنا فيهم معي راية فتوجهت بها إلى أهل قرية فسألوني الأمان فأمنتهم ثم جئت فأجدك قد جئت إلى حصن عظيم ففتح الله لك وألقوا إليك السلم ووضع الله لك مجلسا فجلست عليه ثم قيل لك يفتح الله عليك وتنصر فاشكر ربك واعمل بطاعته ثم قرأت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [110:1] إلى آخرها ثم انتبهت فقال له أبو بكر: نامت عيناك خيرا رأيت وخيرا يكون إن شاء الله.
ثم قال: بشرت بالفتح ونعيت إلي نفسي ثم دمعت عينا أبي بكر ثم قال: أما الحرشفة التي رأيتنا نمشي عليها حتى صعدنا إلى القنة العالية فأشرفنا على الناس فإنا نكابد من أمر هذا الجند والعدو مشقة ويكابدونه ثم نعلو بعد ويعلو أمرنا وأما نزولنا من القنة العالية إلى الأرض السهلة الدمثة والزرع والعيون والقرى والحصون فإنا ننزل إلى أمر أسهل مما كنا فيه من الخصب والمعاش وأما قولي للمسلمين: شنوا الغارة على أعداء الله فإني ضامن لكم الفتح والغنيمة فإن ذلك دنو المسلمين إلى بلاد المشركين وترغيبي إياهم على الجهاد والأجر والغنيمة التي تقسم لهم وقبولهم وأما الراية التي كانت معك فتوجهت بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمنتهم فإنك تكون أحد أمراء المسلمين ويفتح الله على يديك وأما الحصن الذي فتح الله لي فهو ذلك الوجه الذي يفتح الله لي وأما العرش الذي رأيتني عليه جالسا فإن الله يرفعني ويضع المشركين قال الله ليوسف: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾[12:100] وأما الذي أمرني بطاعة الله وقرأ علي السورة فإنه نعى إلي نفسي وذلك أن النبي نعى الله إليه نفسه حين نزلت هذه السورة.


ومن مواقفه مع التابعين أن شرحبيل بن حسنة أغار على ساسمة مصبحا فقال لمن معه من المسلمين: صلوا على الظهر. فمر بالأشتر يصلي على الأرض. فقال: مخالف خالف الله به. ومضى شرحبيل ومن معه فاستحوذ على ساسمة فخربها فهي خراب إلى اليوم.

أبنائه :- عبدالله وهو أكبرهم و عبد الرحمن و ائلة و ربيعة .

وفاته :-

مات شرحبيل بن حسنة يوم إنه طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح ( أمين الأمة ) في يوم واحد وكان له صحبة معا ودائمة ، وقيل عندما وقع طاعون عمواس في بلاد الشام، وقف عمرو بن العاص خطيباً في الناس فقال : إن هذا الطاعون رجسٌ فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية. لكنه أصاب شرحبيل. فما لبث أن مات في الطاعون، ودُفن في صيدا بلبنان، وقيل بل دُفن في الأردن في الأغوار وهو أصح. وكان عمرة سبعاً وستين سنة مما يعني أنه ولد سنة 49 قبل الهجرة.

بينه وبين الرسول 3 سنين فقط ولد سنة 573 م وتوفي سنة 639م سبعة وستون وقيل ثمانية ستون وهو المتفق عليه مولده سنة 573 م وكان أحد وجوه قريش . وحليف بني زهرة القرشية .

قال أبو عمر: كان شرحبيل ابن حسنة من مهاجرة الحبشة معدود في وجوه قريش وكان أميرًا على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وهو ابن سبع وستين سنة ، وأحد أمراء الجيوش في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد ابو بكر الصديق رضي الله عنه .

منقول الاخت الكريمة محبتكم سلامي  لارسا بغداد مشرفة منتديات العروس


المراجع:-

        أسد الغابة في معرفة الصحابة
-       البداية والنهاية / لابن كثير
-       الإصابة في تميز / الصحابة
-       تهذيب التهذيب / العسقلاني
-       الكامل في التاريخ / لابن الأثير
-       تاريخ مدينة دمشق / لأبن عساكر
-       الطبقات الكبرى/ لابن سعد
       الإصابة في معرفة الصحابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة صحابة الرسول شرحبيل بن حسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـرب الامـارات أون لايـن :: -:::: منتدى تاريخ الجزيرة العربية ::::- :: منتدى السيرة والتاريخ والأنساب-
انتقل الى: